تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنسب) ليكون قوله: وإن لفقد إلخ مبالغة في المذكور بخلاف ما إذا كان محذوفا وما قاله المحشي لا يناسب تأمل.

(قوله وصوره في الوجه) قيل خصه؛ لأنه، إنما سن في اليدين والرجلين خروجا من خلاف من أوجبه ولا قائل بوجوب الزائد في الوجه اه.

سم على المنهج وحينئذ يمنع قوله ومثله إلخ

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ١١٢