تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإطناب، وأما الشدة على المخالف فسببها ما ابتلينا به من مناظرات دعاة

النصرانية المبشرين السفهاء، وأنصار البدعة الأغبياء، وقد شرعنا في اختصار

التفسير وإكماله مختصرا ومطولا كما اقترح علينا الكثيرون، ليأخذ كل من طلاب

الإسهاب وطلاب الإيجاز حاجته، ونسأله تعالى التوفيق لإنجازهما.

-----------------

<span class="footnote">

(*) مقالة لمجلة الشبان المسلمين (ج 10 م 2) تتضمن تقريظ تفسير المنار.

(1) تفسير القرآن الحكيم الجزء الأول ص 56 - 61.

(2) المنار: توهم هذه العبارة أن الكاتب ظن أن الأجزاء الخمسة الأولى قد فسرها الأستاذ الإمام كتابة، أو أن عبارتها أو ما عزوته إليه فيها - هو من قلمه أو نص قوله، والصواب أنه فسر أكثرها قراءة في الأزهر، وأن عبارتها كلها لصاحب المنار إلا تفسير آية (كان الناس أمة واحدة) (البقرة: 213) من الجزء الثاني (ص 276 - 301) فهي بقلمه، وقد بينت ذلك في أول حاشيتها وآخرها، وإلا صفحة وأربعة أسطر من مقدمة تفسير (إن الذين آمنوا والذين هادوا) (البقرة: 62) إلخ، من الجزء الأول، وقد بينت ذلك في (ص 335 ج 1) وزاد أيضا تعليقات على آيات من تفسير الجزء الأول اقترحتها عليه أهمها في قصة آدم والكلام على الملائكة لاستشكال بعض الناس لما نقلته عنه فيها بعد طبعه في المنار، وقد ميزتها في طبع الجزء بوضعها بين أهلة مع التنبيه إليها، وما عدا ذلك مما نقلته عنه فهو منقول بالمعنى بالاعتماد على فهمي والمذكرات التي كنت أكتبها بالدرس وكلها لا تبلغ نصف جزء؛ ولكن كان فيها كلها نفثة من روعه، ونفخة من روحه، سواء منها ما عزوته إليه

غفلا، وما صرحت بأنه مثال لقوله، أو منقول عنه بالمعنى، ولا أذكر الآن شيئا قلت إنه قاله بنصه إلا عبارة في تفسير [وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد] (البقرة: 61) وقد شرحت هذا الاصطلاح في ص 15 و16 من مقدمة التفسير.

(3) المنار: وقع في الآية خطأ في الأصل فنشرناها صحيحة.</span></span>

الكاتب: أبو إسحاق إبراهيم أطفيش

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٢ · ص ٦٣