تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيا هذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيص والأجل

حتوفها رصد وعيشها نكد وصفوها كدر وملكها دول

تظل تفزع بالروعات ساكنها فما يسوغ له عيش ولا جذل

كأنه للمنايا والردى غرض تظل فيه سهام الدهر تنتصل

والنفس هاربة والموت يتبعها وكل عثرة رجل عندها جلل

والمرء يسعى بما يسعى لوارثه والقبر وارث ما يسعى له الرجل

****************

يقول أبو نواس

أيا من ليس لي منه مجيرُ بعفوك من عذابك أستجيرُ

أنا العبد المقر بكل ذنبٍ وأنت السيد المولى الغفورُ

فإن عذبتني فبسوء فِعْلي وإن تغفر فأنت به جديرُ

أفر إليك منك..و أين إلا إليك يفر منك المستجير

************************

يقول سليمان بن عبد العزيز الشقحاء

إني لأرجو من الغفار مغفرة أنجو بها في مقام حالك الظلم

************************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٨