11.63
قوله تعالى: ﴿ قال يقوم أرأيتم ﴾؛ أخبروني، ﴿ إن كنت على بينة ﴾؛ برهان وحجة، ﴿ من ربي وآتاني منه رحمة ﴾؛ نعمة وهي النبوة، ﴿ فمن ينصرني من الله إن عصيته ﴾؛ فمن يمنع عذاب الله عني إن عصيته مع نعمته علي، ﴿ فما تزيدونني غير تخسير ﴾؛ إن عصيت الله في اتباع دينكم إلا خسران الدنيا والآخرة.
11.64-65
قوله تعالى: ﴿ ويقوم هذه ناقة الله لكم آية ﴾؛ أي دلالة ومعجزة على صدق قولي حيث أخرجتها لكم بإذن الله ناقة عشراء من صخرة ملساء كما سألتم، ﴿ فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب * فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ﴾؛ وقد تقدم ذلك في سورة الأعراف.
11.66
قوله تعالى: ﴿ فلما جآء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ﴾؛ أي لما جاء أمرنا بالعذاب نجينا صالحا من ذلك، ونجينا الذين آمنوا معه بنعمة منا، ﴿ ومن خزي يومئذ ﴾ ، الخزي: هو الذل الذي يستحى منه، وهو ما نزل بهم في كل يوم من علامة الأشقياء من اصفرار وجوههم في اليوم الأول، واحمرارها في اليوم الثاني، واسودادها في اليوم الثالث، وقوله تعالى: ﴿ إن ربك هو القوي العزيز ﴾؛ أي هو القادر على أخذ أعدائه، العزيز المنتقم ممن عصاه.