إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 156
(أََفِيضُوا): معطوفة على جملة: (وَ اذْكُرُوهُ) في الآية السابقة. مِنْ: حرف جر.
حَيْثُ: اسم مبني على الضم في محل جر. والجار والمجرور متعلق ب أَفِيضُوا. أَفاضَ:
فعل ماض. النَّاسُ: فاعل مرفوع. وجملة: (أََفاضَ): في محل جر مضاف إليه.
(الواو): عاطفة. اسْتَغْفِرُوا: فعل أمر، و (الواو): فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به. وجملة:
(اسْتَغْفِرُوا): معطوفة على جملة: (أََفِيضُوا). إِنَ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم (إنّ) منصوب غَفُورٌ: خبر (إنّ) مرفوع. رَحِيمٌ: خبر ثان مرفوع. وجملة:
(إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ): تعليلية.
200 -
[سورة البقرة (2): آية 200]
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (200)
الإعراب
فَإِذا: (الفاء): عاطفة. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، تضمن معنى الشرط، خافض لشرطه منصوب بجوابه. قَضَيْتُمْ: فعل ماض، و (التاء): فاعل.
مَناسِكَكُمْ: مفعول به منصوب، والضمير مضاف إليه. وجملة: (قَضَيْتُمْ ... ): في محل جر بإضافة (إذا) إليها. فَاذْكُرُوا: (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (اذكروا): فعل أمر، و (الواو): فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. وجملة: (اذكروا ... ): جواب شرط غير جازم. وجملة: (إذا قضيتم ... ): معطوفة على جملة: (ثُمَّ أَفِيضُوا) لا محل لها.
كَذِكْرِكُمْ: جار ومجرور، ومضاف إليه. والجار والمجرور متعلق بمحذوف مفعول مطلق؛ أي:
ذكرا كذكركم. [أو متعلق بمحذوف حال من (الواو) في (اذكروا)؛ أي: اذكروا مبالغين كذكركم]. آباءَكُمْ: مفعول به منصوب، والضمير مضاف إليه. أَوْ: عاطفة، للتخيير أو الإباحة. أَشَدَّ: معطوف على (ذكر) مجرور بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف. [و يجوز أن تكون حالا من ذِكْراً؛ لأنه نعت تقدم على منعوته]. ذِكْراً: تمييز منصوب. وتقدير الكلام: كونوا أشد ذكرا لله منكم لآبائكم. فَمِنَ النَّاسِ: (الفاء): استئنافية. (من النّاس): جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. مَنْ: اسم موصول مبتدأ مؤخر. يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (يَقُولُ): صلة الموصول. وجملة المبتدأ والخبر: استئنافية.
رَبَّنا: منادى مضاف منصوب، والضمير مضاف إليه، وأداة النداء محذوفة. آتِنا: فعل أمر، للدعاء، والضمير (نا): في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: أنت. وجملة النداء وجوابه (رَبَّنا آتِنا): في محل نصب مقول القول. فِي الدُّنْيا: جار ومجرور، متعلق بالفعل