٣٠٢٣ - حدثني (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا (٢) يَحْيَى بْنُ آدَمَ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائدَةَ (٣)، عن أَبِيهِ، عن أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ إلى أَبِي رَافِعٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ (٤) لَيْلًا، فَقَتَلَهُ وهو نَائِمٌ.
(١٥٦) بابٌ: لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ
٣٠٢٤ - ٣٠٢٥ - حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى: حدَّثنا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ اليَرْبُوعِيُّ: حدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قالَ: حدَّثني سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ (١):
⦗٩٧⦘
كُنْتُ كَاتِبًا لِعُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَأَتَاهُ كِتَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا» قارن بما في الإرشاد.
(٢) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٣) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا ابن أبي زائدة».
(٤) في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي: «بَيَّتَهُ».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «مَوْلَى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ كُنْتُ كَاتِبًا لَهُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي أَوْفَى حِينَ خَرَجَ إلى الحَرُورِيَّةِ فَقَرَأْتُهُ، فَإِذا فِيهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فيها العَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ.
٣٠٢٥ - ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: «أَيُّها النَّاسُ لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ». ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنا عَلَيْهِمْ». وَقال مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ …».