تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦) بابُ الحُورِ العِينِ وَصِفَتِهِنَّ (١)

يَحَارُ فيها الطَّرْفُ، شَدِيدَةُ سَوَادِ العَيْنِ، شَدِيدَةُ بَيَاضِ العَيْنِ، ﴿وَزَوَّجْنَاهُم (٢)﴾ [الدخان: ٥٤]: أَنْكَحْنَاهُمْ.

٢٧٩٥ - ٢٧٩٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو: حدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عن حُمَيْدٍ، قالَ:

سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ما مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ، لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيَا، وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيا وَما فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ؛ لِما يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ؛ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى». قالَ (١): وَسَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ: «لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ، أَوْ مَوْضِعُ قِيدِ (٢) -يَعْنِي: سَوْطَهُ (٣) - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إلى أَهْلِ الأَرْضِ لأَضَاءَتْ ما بَيْنَهُمَا، وَلَمَلأَتْهُ رِيحًا، وَلَنَصِيفُها على رَأسِها خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيهَا».

(٧) بابُ تَمَنِّي الشَّهَادَةِ

٢٧٩٧ - حدَّثنا أَبُو اليَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ:

أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلا أَنَّ رِجَالًا مِنَ المُؤْمِنِينَ، لا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي، وَلا أَجِدُ ما أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، ما تَخَلَّفْتُ عن سَرِيَّةٍ تَغْزُو (١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ

⦗١١⦘

أُقْتَلُ (٢)، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ».

(١) في رواية أبي ذر: «الحورُ العينُ وصِفَتُهنَّ» بالرفع؛ لعدم وجود لفظة: «باب» عنده.

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿بِحُورٍ﴾».

(١) لفظة: «قال» ثابتة في رواية أبي ذر والمستملي أيضًا.

(٢) ضبطت في (و، ب، ص) بتنوين الكسر.

(٣) ضبطت في (و) بالكسر: «سوطِهِ»، وبالوجهين في نسخة البقاعي.

(١) في رواية أبي ذر: «تَغْدو».

(٢) في رواية أبي ذر: «ثم أُحيا فأُقتل» في المواضع الثلاثة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ١٠