تخطَّ إلى المحتوى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)

كِتَابُ التَّوْحِيْدِ (٢)

(١) بابُ مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ تبارك وتعالى (١)

٧٣٧١ - ٧٣٧٢ - حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ: حدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ (١)، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَن.

وَحدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ: حدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ (٢): أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:

سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ (٣): لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مُعَاذًا نَحْوَ الْيَمَنِ (٤) قالَ لَهُ: «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ (٥) عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ (٦)، تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ

⦗٣٤٠⦘

فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ».

(١) البسملة ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا.

(٢) هكذا في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية أبي ذر والمُستملي: «كتابُ الرَّدِّ على الجَهْمِيَّةِ وغَيْرِهِمْ». ومثله في الإرشاد، والذي في الفتح وعمدة القاري أنَّ رواية المُستملي: «كتابُ التَّوْحَيْدِ، الرَّدُ على الجَهْمِيَّةِ وغَيْرِهِمْ».

(١) بهامش اليونينية دون رقْم: «عز وجل».

(١) في رواية أبي ذر: «يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ صَيْفِيٍّ»، وبهامش اليونينية: يُقالُ: «يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِي» ويُقالُ: «يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ صَيْفِيٍّ»، والأوَّل أكثرُ. اهـ.

(٣) في رواية أبي ذر: «قال».

(٤) في رواية أبي ذر: «مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ إلى نَحْوِ أهْلِ الْيَمَنِ».

(٥) في رواية أبي ذر: «قَدْ فَرَضَ».

(٦) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ» (ن)، وهو موافق لما في نسخة البقاعي والإرشاد، وهو المثبت في متن (ب، ص).

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.