٢٩٧٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، قالَ:
سَمِعْتُ العَبَّاسَ يَقُولُ لِلزُّبَيْرِ رضي الله عنهما: هَاهُنا أَمَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ؟
(١٢٠) بابُ (١) الأَجِيرِ
وَقالَ (٢) الحَسَنُ وابنُ سِيرِينَ: يُقْسَمُ لِلْأَجِيرِ مِنَ المَغْنَمِ.
وأخَذَ عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ فَرسًا على النِّصْفِ، فَبَلَغَ سَهْمُ الفَرَسِ أرْبَعَ مِئَةِ دِينارٍ، فأخَذَ مِئَتَيْنِ، وأعْطَى صاحِبَهُ مِئَتَيْنِ.
٢٩٧٣ - حدَّثنا (١) عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا (٢) سُفْيانُ: حدَّثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن
صَفْوانَ بنِ يَعْلَى:
عنْ أبيهِ رضي الله عنه قالَ: غَزَوْتُ مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكٍَ، فَحَمَلْتُ على بَكْرٍ، فهو أوْثَقُ أعْمالِي (٣)
⦗٧٩⦘
في نَفْسِي، فَاسْتَأْجَرْتُ أجِيرًا، فَقَاتَلَ رَجُلًا، فَعَضَّ أحَدُهُما الآخَرَ، فانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ ونَزَعَ ثَنِيَّتَهُ، فَأَتَى النبيَّ ﷺ فأهْدَرَها، فَقالَ (٤): «أيَدْفَعُ يَدَهُ إلَيْكَ فَتَقْضَمُها كَما يَقْضَمُ الفَحْلُ؟!»
(١) هذا الباب ومحتواه مقدم على: «باب ما قيل في لواء النبي ﷺ» ومحتواه في رواية أبي ذر.
(٢) الواو ثابتة في رواية أبي ذر، وكتب قوله: «وقال» بالحمرة في متن اليونينية.
(١) في رواية أبي ذر والمستملي زيادة: «(١٢٢) بابُ اسْتِعارةِ الفَرَسِ في الغَزْوِ» قبل هذا الحديث.
قال في الفتح: وهو خطأ؛ لأنه يستلزم أن يخلو باب الأجير من حديث مرفوع، ولا مناسبة بينه وبين حديث يعلى بن أمية، وكأنَّه وجد هذه الترجمة في الطُّرة خالية عن حديثٍ فظنَّ أنَّ هذا موضعها.
(٢) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».
(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي: «أحْمالِي» بالحاء المهملة، وفي رواية أبي ذر عن المستملي: «أجْمالي» بالجيم، وذكر في (و، ب، ص) أن رواية الحَمُّويِي: «أوفق أحمالي».
(٤) في رواية أبي ذر: «وقال».