تخطَّ إلى المحتوى

﷽

(١) في اللُّقَطَةِ (١) وَإِذَا أَخْبَرَ (٢) رَبُّ اللُّقَطَةِ بِالْعَلَامَةِ دَفَعَ إِلَيْهِ

٢٤٢٦ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ.

حَدَّثَنِي (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن سَلَمَةَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قالَ:

لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رضي الله عنه فقالَ: أَخَذْتُ (٢) صُرَّةً، مائَةَ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فقالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا». فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا (٣)، فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فقالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا». فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ثَلَاثًا، فقالَ (٤): «احْفَظْ وِعَاءَهَا، وَعَدَدَهَا، وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا». فَاسْتَمْتَعْتُ. فَلَقِيتُهُ بَعْدُ بِمَكَّةَ. فقالَ: لا أَدْرِي ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ، أَوْ حَوْلًا وَاحِدًا.

(١) في رواية أبي ذر والمستملي: «كتابٌ في اللُّقَطَةِ» كتبت بالحمرة، ولفظة: «الكتاب» مثبتة في متن (ب، ص)، ولكن في رواية أبي ذر تقديم الكتاب على البسملة.

(٢) في رواية أبي ذر: «بابٌ: إذا أخبَرَه» كتبت هاء (أخبَرَه) بالحمرة في متن اليونينية.

(١) في رواية أبي ذر: «وحدَّثني» كتبت الواو بالحمرة في متن اليونينية.

(٢) في رواية المستملي: «أَصَبْتُ»، وفي رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَجَدْتُ».

(٣) لفظة: «حَوْلًا» ليست في رواية أبي ذر، وضبطت اللفظة في (ب، ص): «حولها»، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية.

(٤) في رواية السمعاني عن أبي الوقت: «قال».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.