بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
(١) بابُ ما جاءَ فِي سُجُودِ القُرْآنِ وَسُنَّتِها (٢)
١٠٦٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، قالَ: حدَّثنا غُنْدَرُ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحاقَ، قالَ: سَمِعْتُ الأَسْوَدَ:
عن عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، قالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فيها، وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ غَيْرَ شَيْخٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرابٍ فَرَفَعَهُ إلى جَبْهَتِهِ، وَقالَ: يَكْفِينِي هَذا. فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ (١) كافِرًا.
(٢) بابُ سَجْدَةِ تَنْزِيلُِ السَّجْدَةُِ
١٠٦٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن سَعْدِ بنِ إِبْراهِيمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الفَجْرِ: ﴿الم تَنزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ (١) و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ﴾.
(٣) بابُ سَجْدَةِ ﴿ص﴾
١٠٦٩ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ وَأَبُو النُّعْمانِ، قالا: حدَّثنا حَمَّادٌ (١)، عن أَيُّوبَ، عن عِكْرِمَةَ:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قالَ: ﴿ص﴾ لَيْسَ مِنْ عَزائمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ فيها.
(١) البسملة لم ترد في رواية أبي ذر، وفي روايته ورواية المُستملي زيادة: «أبوابُ سجود القرآن».
(٢) في رواية الأصيلي: «وسُنَّتِهِ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فَرَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ»، وزاد في (ن، و، ق) نسبتها إلى رواية ابن عساكر أيضًا خلافًا لما في (ب، ص) حيث نسبوا المثبت إلى رواية ابن عساكر. «لا الحمرة إلى»
(١) في رواية أبي ذر: «السجدةُ» بالرفع.
(١) في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «بن زيد»، وفي رواية أبي ذر زيادة: «وهو ابن زيد».