تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٠١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عن سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عن أَبِي صَالِحٍ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ (١) فَلْيُعَجِّلْ إلى أَهْلِهِ».

(١٣٧) بابٌ: إذا حَمَلَ على فَرَسٍ فَرَآها تُبَاعُ

٣٠٠٢ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عن نَافِعٍ:

عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَوَجَدَهُ يُبَاعُ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ (١): «لا تَبْتَعْهُ، وَلا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ».

٣٠٠٣ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ: حدَّثني مَالِكٌ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أَبِيهِ، قالَ:

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه يَقُولُ: حَمَلْتُ على فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَابْتَاعَهُ (١) -أَوْ: فَأَضَاعَهُ- الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: «لا تَشْتَرِهِ وَإِنْ (٢) بِدِرْهَمٍ؛ فَإِنَّ العَائِدَ فِي هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».

(١٣٨) بابُ

الجِهَادِ بِإِذْنِ الأَبَوَيْنِ

٣٠٠٤ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَبا العَبَّاسِ الشَّاعِرَ -وَكَانَ لا يُتَّهَمُ فِي حَدِيثِهِ- قالَ:

سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَأذَنَهُ فِي الجِهَادِ،

⦗٨٨⦘

فَقالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَفِيهِما فَجَاهِدْ».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر: «قال».

(١) قوله: «فابْتَاعَهُ» مضَبَّبٌ عليه في رواية كريمة وأبي ذر، واقتصر في (ن) على رواية كريمة فقط.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٨٧