تخطَّ إلى المحتوى

كتاب الجمعة (١)

﷽

(١) بابُ فَرْضِ الجُمُعَةِ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ (١) ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩] (٢)

٨٧٦ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، قالَ: حدَّثنا أَبُو الزِّنادِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ، مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الحارِثِ حَدَّثَهُ:

أَنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِنا، ثُمَّ هَذا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ (١) فاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدانا اللَّهُ لهُ، فالنَّاسُ لَنا فِيهِ (٢) تَبَعٌ: اليَهُودُ غَدًا، والنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ».

(٢) بابُ فَضْلِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَهَلْ على الصَّبِي شُهُودُ يَوْمِ الجُمُعَةِ، أَوْ على النِّساءِ؟

٨٧٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن نافِعٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (١) رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِذا جاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ».

(١) قوله: «كتاب الجمعة» ثابت في رواية ابن عساكر وأبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت.

(١) في رواية ابن عساكر زيادة: «إلى قوله ﴿تَعْلَمُونَ﴾» بدل إتمام الآية.

(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي زيادة: «﴿فَاسْعَوْا﴾: فامْضُوا».

(١) في رواية ابن عساكر ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي: «فَرَضَ اللَّهُ عليهم».

(٢) لفظة: «فيه» ليست في نسخة لأبي ذر.

(١) في رواية ابن عساكر: «عن ابن عمر».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.