بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
(١) بابُ فَضْلِ (٢) الجِهَادِ وَالسِّيَرِ، وَقَوْل اللَّهِ تَعَالَى (٣) ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ (٤) أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا (٥) فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرَانِ (٦) وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وَبَشِّرِ المُؤمِنِينَ (٧)﴾ [التوبة: ١١٢ - ١١١]
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الحُدُودُ: الطَّاعَةُ.
٢٧٨٢ - حدَّثنا (١) الحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ: حدَّثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قالَ: سَمِعْتُ الوَلِيدَ بْنَ العَيْزَارِ: ذَكَرَ عن أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قالَ:
قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ العَمَلِ
أَفْضَلُ؟ قالَ: «الصَّلَاةُ على مِيقَاتِهَا». قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ». قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». فَسَكَتُّ عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
٢٧٨٣ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، قالَ: حدَّثني مَنْصُورٌ،
⦗٦⦘
عن مُجَاهِدٍ، عن طَاوُوسٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا (١) اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا».
(١) في نسخة عن أبي ذر زيادة: «كتابُ الجهادِ والسِّيَرِ» قبل البسملة، وليست في روايته. (لا الحمرة إلى)
(٢) في رواية أبي ذر: «فضلُ» بالرفع لعدم وجود لفظة: «باب» عنده. (لا الحمرة إلى)
(٣) في رواية أبي ذر: «عز وجل».
(٤) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
(٥) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى قوله: ﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ المُؤمِنِينَ﴾» بدل إتمام الآيات، ولفظة: «قوله» ليست في روايةٍ عنه. كتبت الزيادة كلها بالحمرة.
(٦) بالنقل على قراءة ابن كثير، ووقفًا لحمزة.
(٧) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
(١) في رواية أبي ذر: «وحدَّثني». قارن بما في السلطانية.
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي: «فإذا».