﷽
ما جاءَ في الحَرْثِ والمُزارَعَةِ
(١) بابُ فَضْلِ (١) الزَّرْعِ والغَرْسِ إذا أُكِلَ منْهُ، وقَوْلِهِ (٢) تَعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ. أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ. لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾ [الواقعة: ٦٣ - ٦٥]
٢٣٢٠ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا أَبُو عَوانَةَ (ح)
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبارَكِ: حدَّثنا أَبُو عَوانَةَ، عن قَتادَةَ:
عَنْ أَنَسٍ (١) رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢) ﷺ: «ما مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأكُلُ منه طَيْرٌ، أَوْ إِنْسانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ».
وَقالَ لَنا مُسْلِمٌ: حدَّثنا أَبانُ: حدَّثنا قَتادَةُ: حدَّثنا أَنَسٌ، عن النَّبِيِّ ﷺ.
(٢) بابُ ما يُحْذَرُ (١) مِنْ عَواقِبِ الاِشْتِغالِ بِآلَةِ الزَّرْعِ، أَوْ مُجاوَزَةِ الحَدِّ الَّذِي أُمِرَ بِهِ
٢٣٢١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سالِمٍ الحِمْصِيُّ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيادٍ الأَلْهانِيُّ:
عَنْ أَبِي أُمامَةَ الباهِلِيِّ -قالَ: وَرَأَى سِكَّةً وَشَيْئًا مِنْ آلَةِ الحَرْثِ، فقالَ-: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (١)
⦗٣٨٠⦘
ﷺ يَقُولُ: «لا يَدْخُلُ هَذا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أُدْخِلَهُ الذُّلُّ (٢)».
(١) في رواية أبي ذر: (كتابُ الحرثِ. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فضلُ …) وفي روايته عن الحَمُّويِي: (في الحرثِ. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فضلُ …) وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: (كتاب المزارعة. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فضلُ …).
(٢) في رواية أبي ذر: «وقولُ اللهِ».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ مالِكٍ».
(٢) في رواية أبي ذر: «النَّبِيُّ».
(١) في رواية أبي ذر: «يُحَذَّرُ» بالتشديد.
(١) في رواية أبي ذر: «رَسُولَ اللهِ».
(٢) في رواية [ق]: «إلَّا جازَ الذُّلُّ» (ن، و)، وخرِّج لهذا الاختلاف في (ب، ص) في الترجمة عند قوله: «أو مجاوزة الحدِّ»، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي والمُستملي: «إلَّا أدْخَلَهُ اللَّهُ الذُّلَّ»، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «إلَّا دَخَلَهُ الذُّلُّ»، وفي رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «قال محمدٌ: واسمُ أَبِي أُمامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلانَ».