(٥٨) بابُ غَايَةِ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ المُضَمَّرَةِ
٢٨٧٠ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا مُعَاوِيَةُ: حدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عن نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ، فَأَرْسَلَها مِنَ الحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُها ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ -فَقُلْتُ لِمُوسَى: فَكَمْ كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قالَ: سِتَّةُ
أَمْيَالٍ أَوْ سَبْعَةٌ- وَسَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ، فَأَرْسَلَها مِنْ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ، وَكَانَ أَمَدُها مَسْجِدَ بَنِي زُرَيْقٍ. - قُلْتُ: فَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قالَ: مِيلٌ أَوْ نَحْوُهُ- وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ مِمَّنْ سَابَقَ فِيهَا.
(٥٩) بابُ نَاقَةِ النَّبِيِّ ﷺ
قالَ (١) ابْنُ عُمَرَ: أَرْدَفَ النَّبِيُّ ﷺ أُسَامَةَ على القَصْوَاءِ.
وَقالَ المِسْوَرُ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْوَاءُ».
٢٨٧١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا مُعَاوِيَةُ: حدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عن حُمَيْدٍ، قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسًا رضي الله عنه يَقُولُ: كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ ﷺ يُقالُ لَهَا: العَضْبَاءُ.
٢٨٧٢ - حدَّثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا زُهَيْرٌ، عن حُمَيْدٍ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى العَضْبَاءَ، لا تُسْبَقُ -قالَ حُمَيْدٌ: أَوْ لا تَكَادُ تُسْبَقُ- فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ على قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ على المُسْلِمِينَ، حَتَّى عَرَفَهُ، فَقالَ: «حَقٌّ على اللَّهِ أَنْ لا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيا إِلَّا وَضَعَهُ».
طَوَّلَهُ مُوسَى، عن حَمَّادٍ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ. (١)
(١) في رواية أبي ذر: «وقال».
(١) قوله: «طوَّله موسى .. إلخ» ليس في نسخة، وهو مقدَّم على حديث مالك بن إسماعيل في رواية أبي ذر. (لا الحمرة إلى)، وفي رواية أبي ذر والمستملي بعدهما زيادة: «(٦٠) بابُ الغَزْوِ على الحَمِيرِ» هكذا مجردًا بلا حديث.