﷽
كتابُ الطِّبِّ (١)
(١) مَا جَاءَ (١) فِي كَفَّارَةِ الْمَرَضِ، وَقَوْلُِ اللهِ تَعَالَى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]
٥٦٤٠ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:
أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا».
٥٦٤١ - ٥٦٤٢ - حدثني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو: حدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ (١) وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».
٥٦٤٣ - حدَّثنا (١) مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ:
⦗١١٢⦘
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا (٢) الرِّيحُ (٣) مَرَّةً، وَتُعَدِّلُهَا (٤) مَرَّةً، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً».
وَقَالَ زَكَرِيَّا: حدَّثني سَعْدٌ: حدَّثنا ابْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
(١) في رواية أبي ذر: «كتابُ المَرْضَى» وهو الصواب والأولى؛ إذ كتاب الطب سيأتي بعد هذا، والبسملة عند أبي ذر متأخرة عن اسم الكتاب.
(١) في رواية أبي ذر: «باب مَا جَاءَ. . .»، كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «ولا حَزَنٍ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في (ب، ص): «تُفِيئُها»، وبهامشهما: الفاء والياء ليستا مضبوطتين في اليونينية، وضبطها في الفرع: «تُفَيّئُها».
(٣) لفظة: «الريح» ثابتة في رواية أبي ذر والحَمُّويي أيضًا.
(٤) ضبطت في (ب، ص): «وَتَعْدِلُهَا».