تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٢٤ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا حَاتِمٌ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قالَ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَعْدًا، وَالمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رضي الله عنهم، فَما سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ (١) يُحَدِّثُ عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عن يَوْمِ أُحُدٍ.

(٢٧) بابُ وُجُوبِ النَّفِيرِ، وَما يَجِبُ مِنَ الجِهادِ والنِّيَّةِ، وَقَوْلِهِ (١): ﴿انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ (٢) فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ. لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ﴾ الآيَةَ [التوبة: ٤١ - ٤٢]، وَقَوْلِه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأرْضِ (٣) أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [التوبة: ٣٨ - ٣٩].

يُذْكَرُ (٤) عن ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿انفِرُواْ ثُبَاتٍ (٥)﴾ [النساء: ٧١]: سَرَايا مُتَفَرِّقِينَ. يُقَالُ: أَحَدُ (٦) الثُّبَاتِ ثُبَةٌ.

٢٨٢٥ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا يَحْيَى (١): حدَّثنا سُفْيَانُ، قالَ: حدَّثني مَنْصُورٌ، عن مُجَاهِدٍ، عن طَاوُوسٍ:

⦗٢٣⦘

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ يَوْمَ الفَتْحِ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا».

(١) لفظة: «منهم» ثابتة في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والكُشْمِيْهَنِيِّ.

(١) في رواية أبي ذر: «وقول الله عز وجل».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى: ﴿إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾» بدل إتمام الآيات، كتبت بالحمرة.

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى قوله: ﴿وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾» بدل إتمام الآية.

(٤) في رواية أبي ذر: «ويُذْكَرُ».

(٥) في رواية أبي ذر: «ثُبَاتًا» على مذهب الكوفيين في إعراب جمع المؤنث السالم.

(٦) في رواية أبي ذر: «ويُقال: واحدٌ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ سعيد».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٢