بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
فَضَائِلُ القُرْآنِ (٢)
(١) كَيْفَ نُزُولُ الْوَحْيِ (١)؟ وَأَوَّلُ ما نَزَلَ
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْمُهَيْمِنُ: الأَمِينُ، الْقُرْآنُ أَمِينٌ على كُلِّ كِتَابٍ قَبْلَهُ.
٤٩٧٨ - ٤٩٧٩ - حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عن شَيْبَانَ، عن يَحْيَى، عن أَبِي سَلَمَةَ قالَ:
أخبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم قالَا: لَبِثَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا (١).
٤٩٨٠ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ: قالَ: سَمِعْتُ أَبِي:
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «مَنْ هَذَا؟» أَوْ كَمَا قالَ، قالَتْ (١): هَذَا دِحْيَةُ، فَلَمَّا قَامَ، قالَتْ: وَاللهِ ما حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ يُخْبِرُ خَبَرَ جِبْرِيلَ (٢)، أَوْ كَمَا قالَ. (٣) قالَ أَبِي: قُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قالَ: مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
٤٩٨١ - حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ: حدَّثنا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عن أَبِيهِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ (١) ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ
⦗٣٥٤⦘
الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ (٢) وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
(١) البسملة ليست في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر وكريمة: «كتابُ فَضَائِلِ القرآن».
(١) في رواية كريمة: «بابٌ: كيف نُزُولُ الوَحْيُ؟»، وفي رواية أبي ذر: «كيف نَزَلَ الوَحْيُ؟».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «عشرَ سِنينَ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في رواية أبي ذر: «النَّبِيِّ ﷺ بِخَبَرِ جِبْرِيلَ».
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في رواية أبي ذر: «أُوتيتُه».