٢٩٨٥ - حدثني عَبْدُ اللَّهِ (١): حدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ (٢)، عن عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهما قالَ: أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ، وَأُعْمِرَها مِنَ التَّنْعِيمِ.
(١٢٦) بابُ الاِرْتِدَافِ فِي الغَزْوِ وَالحَجِّ
٢٩٨٦ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١): حدَّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن أَبِي قِلَابَةَ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّهُمْ لَيَصْرُخُونَ بهما جَمِيعًا: الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.
(١٢٧) بابُ الرِّدْفِ على الحِمَارِ
٢٩٨٧ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا
أَبُو صَفْوَانَ، عن يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ:
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَكِبَ على حِمَارٍ، على إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ.
٢٩٨٨ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ: قالَ يُونُسُ: أخبَرَني نَافِعٌ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ يَوْمَ الفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ على رَاحِلَتِهِ، مُرْدِفًا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الحَجَبَةِ، حَتَّى أَنَاخَ فِي المَسْجِدِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَ بِمِفْتَاحِ البَيْتِ فَفَتَحَ (١)، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ أُسَامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ، فَمَكُثَ فيها نَهَارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتَبَقَ النَّاسُ، وَكَانَ (٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ، فَوَجَدَ بِلَالًا وَرَاءَ البابِ قَائمًا، فَسَأَلَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَأَشَارَ لَهُ إلى المَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ.
⦗٨٣⦘
قالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ: كَمْ صَلَّى مِنْ سَجْدَةٍ؟ (٣)
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا عبد الله بنُ محمَّد».
(٢) في رواية أبي ذر: «عن عمرٍو وهو ابنُ دينار».
(١) قوله: «بن سعيد» ليس في رواية أبي ذر.
(١) في رواية أبي ذر: «فَفُتِحَ».
(٢) في رواية أبي ذر: «فكان».
(٣) بهامش (ن): بلغت سماعًا في المجلس الثامن بقراءة الشيخ فخر الدين عثمان بن بلبان المقاتلي رحمه الله بالمدرسة المنصورية، بخط بين القصرين بالقاهرة المُعِزِّية، وذلك في يوم الأربعاء الحادي عشر من جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكتب أحمد بن عبد الوهاب بن محمد البكريُّ التيميُّ القرشيُّ، عُرِف بالنُّويريِّ عفا الله عنه.