(١٣٩) بابُ ما قِيلَ فِي الجَرَسِ وَنَحْوِهِ فِي أَعْنَاقِ الإِبِلِ
٣٠٠٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عن عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ:
أَنَّ أَبا بَشِيرٍ (١) الأَنْصَارِيَّ رضي الله عنه أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ -قالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ- فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَسُولًا: «أَنْ لا يَبْقَيَنَّ (٢) فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ -أَوْ قِلَادَةٌ- إِلَّا قُطِعَتْ».
(١٤٠) بابُ مَنِ اكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةً، وَكَانَ (١) لَهُ عُذْرٌ، هَلْ يُؤْذَنُ لَهُ؟
٣٠٠٦ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عن عَمْرٍو، عن أَبِي مَعْبَدٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، وَلا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَها مَحْرَمٌ». فَقَامَ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذا وَكَذَا، وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً. قالَ: «اذْهَبْ، فَحُجَّ (١) مَعَ امْرَأَتِكَ».
(١٤١) بابُ الجَاسُوسِ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء﴾ [الممتحنة: ١]
التَّجَسُّسُ (٢): التَّبَحُّثُ.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وبالهامش: ليس لأبي بشير في هذا الكتاب مسند غير هذا الحديث، واسمه قيس الأكبر، قاله الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي رحمه الله. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر: «لا تَبْقَيَنَّ».
(١) في رواية أبي ذر: «أو كانَ».
(١) في رواية أبي ذر: «فَاحْجُجْ».
(١) في رواية أبي ذر: «عز وجل».
(٢) في رواية أبي ذر: «والتَّجَسُّس»، وقوله: «والتَّجَسُّسُ: التبحُّث» مقدَّم على الآية في روايته.