بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
كِتَابُ بَدْءِ الخَلْقِ (٢)
(١) ما جَاءَ (١) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (٢)﴾ [الروم: ٢٧]
قالَ (٣) الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَالحَسَنُ: كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ.
هَيْنٌ (٤) وَهَيِّنٌ مِثْلُ لَيْنٍ وَلَيِّنٍ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ، وَضَيْقٍ وَضَيِّقٍ.
﴿أَفَعَيِينَا﴾ [ق: ١٥]: أَفَأَعْيا عَلَيْنا حِينَ أَنْشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ.
﴿لُغُوبٌ﴾ [فاطر: ٣٥]: النَّصَبُ. ﴿أَطْوَارًا﴾ [نوح: ١٤]: طَوْرًا كَذا وَطَوْرًا كَذَا، عَدا طَوْرَهُ أَيْ (٥): قَدْرَهُ.
٣١٩٠ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أخبَرَنا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ:
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنهما، قالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: «يا بَنِي تَمِيمٍ أَبْشِرُوا». قَالُوا (١): بَشَّرْتَنا فَأَعْطِنَا. فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَجَاءَهُ أَهْلُ اليَمَنِ، فَقالَ: «يا أَهْلَ اليَمَنِ، اقْبَلُوا البُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْها بَنُو تَمِيمٍ». قَالُوا: قَبِلْنَا. فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ يُحَدِّثُ (٢) بَدْءَ الخَلْقِ وَالعَرْشِ،
⦗١٧٦⦘
فَجَاءَ رَجُلٌ فَقالَ: يا عِمْرَانُ، رَاحِلَتُكَ (٣) تَفَلَّتَتْ. لَيْتَنِي لَمْ أَقُمْ.
(١) لم ترد البسملة في رواية أبي ذر.
(٢) قوله: «كتاب بدء الخلق» ثابت في رواية أبي ذر والمستملي.
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ ما جاء ..».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾».
(٣) في رواية أبي ذر: «وقال».
(٤) في رواية أبي ذر: «وهَيْنٌ».
(٥) لفظة: «أي» ليست في رواية ابن عساكر، وهي مضروب عليها في اليونينية، قارن بما في السلطانية.
(١) في رواية أبي ذر: «فقالوا».
(٢) صحَّح هنا في اليونينيَّة.
(٣) في رواية ابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «إن راحِلَتَكَ».