تخطَّ إلى المحتوى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)

(١) بابُ التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ (٢)، وَقَوْله عز وجل: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ﴾ [الإسراء: ٧٩] (٣)

١١٢٠ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، قالَ: حدَّثنا سُلَيْمانُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ، عن طاوُوسٍ:

سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّماواتِ والأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، لَكَ مُلْكُ (١) السَّمواتِ والأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ نُورُ (٢) السَّمَواتِ والأَرْضِ (٣) ولكَ الحَمْدُ، أَنْتَ الحقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ (٤) حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ، فاغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»، أَوْ: «لا إِلَهَ غَيْرُكَ».

قالَ سُفْيانُ: وَزادَ عَبْدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ: «وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».

⦗٥٧٣⦘

قالَ سُفْيانُ (٥): قالَ سُلَيْمانُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ: سَمِعَهُ (٦) مِنْ طاوُوسٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عن النَّبِيِّ ﷺ.

(١) لم ترد البسملة في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «مِنَ اللَّيْلِ».

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «اسْهَرْ بِهِ»، ولفظة: «قوله» هكذا ضبطت في (ص)، وضُبطت في (و) بالرفع، وأهمل ضبطها في باقي الأصول.

(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «أَنْتَ مَلِكُ».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أنْتَ نُورُ». كتبت بالحمرة.

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «وَمَنْ فِيهِنَّ»، وذكر في (ب، ص) أنَّ في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي زيادة: «ولك الحمد أنت مَلِكُ السماوات».

(٤) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «ﷺ».

(٥) في رواية أبي ذر: «وقال عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ: قالَ سُفْيانُ». قال في الإرشاد: وليس ابن خَشْرَم من شيوخ المؤلف؛ نعم هو من شيوخ الفربري، فالظاهر أنه من روايته عنه.

(٦) في رواية الأصيلي: «سَمِعْتُهُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.