تخطَّ إلى المحتوى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)

(١) بابُ (٢) الجِزْيَةِ وَالمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذِّمةِ والحَرْبِ (٣)، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ (٤) مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: ٢٩] أَذِلَّاءُ (٥)، وَمَا جَاءَ فِي أَخْذِ الجِزْيَةِ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالمَجُوسِ وَالعَجَمِ

وَقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: ما شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ عَلَيْهِمْ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ، وَأَهْلُ (٦) اليَمَنِ عَلَيْهِمْ دِينَارٌ؟ قالَ: جُعِلَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ اليَسَار.

٣١٥٦ - ٣١٥٧ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ، قالَ:

سَمِعْتُ عَمْرًا قالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، فَحَدَّثَهُمَا بَجَالَةُ سَنَةَ سَبْعِينَ، عَامَ حَجَّ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِأَهْلِ البَصْرَةِ، عِنْدَ دَرَجِ زَمْزَمَ، قالَ: كُنْتُ كَاتِبًا لجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَمِّ الأَحْنَفِ، فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: فَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ المَجُوسِ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الجِزْيَةَ مِنَ المَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ (١).

(١) صحَّح على البسملة في اليونينيَّة، ولم ترد في رواية أبي ذر.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) ضرب في اليونينية على قوله: «الذمة و» بالحمرة.

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «إلى قَوْلِه ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾» بدل إتمام الآية، وعزاها في (و، ب، ص) إلى رواية ابن عساكر بدل الأصيلي.

(٥) في رواية أبي ذر: «يعني: أَذِلَّاءُ»، وفي روايته ورواية ابن عساكر زيادة: «و﴿الْمَسْكَنَةُ﴾ [آل عمران: ١١٢] مَصْدرُ المِسْكينِ، أَسْكَنُ مِن فُلان: أحْوَجُ مِنه، ولم يَذْهَبْ إلى السُّكُونِ».

(٦) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) ضبطت في (ب، ص) بالصرف: «هجَرٍ»، وعزوا رواية المنع إلى رواية أبي ذر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.