تخطَّ إلى المحتوى

﷽

كِتَابُ الدَّعَوَاتِ

قَوْلُهُ تَعالَى (١): ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]

وَلِكُلِّ نَبِيٍّ (٣) دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ

٦٣٠٤ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، قالَ: حدَّثني مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ (١) يَدْعُو بِهَا، وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي فِي الآخِرَةِ».

٦٣٠٥ - وَقالَ (١) لِي خَلِيفَةُ (٢): قالَ (٣) مُعْتَمِرٌ: سَمِعْتُ أَبِي:

عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا -أَوْ قالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا- فَاسْتُجِيبَ (٤)، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

(١) في رواية أبي ذر: «وَقَوْلِ اللهِ تَعالَى».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الْآيَةَ» بدل إتمامها.

(٣) في رواية أبي ذر: «(١) بَابٌ: لِكُلِّ نَبِيٍّ …».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «مُسْتَجابَةٌ».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) قوله: «وقال لي خليفة» ليست في رواية أبي ذر. لا إلى بالحمرة

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «وَقالَ». كتبت بالحمرة.

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وبالهامش دون رقْم: «فاسْتُجِيبَتْ». كتبت بالحمرة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.