(١٠٨) بابُ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلإِمَامِ (١)
٢٩٥٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثني نَافِعٌ، عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عن النَّبِيِّ ﷺ.
وَحَدَّثَنِي (١) مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «السَّمْعُ
وَالطَّاعَةُ حَقٌّ ما لَمْ يُؤْمَرْ بِالمَعْصِيَةِ (٢)، فَإِذا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ».
(١٠٩) بابٌ: يُقَاتَلُ مِنْ (١) وَرَاءِ الإِمَامِ وَيُتَّقَى بِهِ
٢٩٥٦ - ٢٩٥٧ - حدَّثنا أَبُو اليَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ: حدَّثنا أَبُو الزِّنَادِ: أَنَّ الأَعْرَجَ حَدَّثَهُ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (١): «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ». (٢)
وَبِهَذا الإِسْنَادِ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَإِنَّما الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ
⦗٧٢⦘
أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ (٣) وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ قالَ بِغَيْرِهِ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ (٤)».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «ما لم يأمُرْ بِمَعْصِيَةٍ».
(١) في رواية أبي ذر: «وحدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر: «بمعصيةٍ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) لفظة: «يقول» ثابتة في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ.
(٢) بهامش (ن، و): آخر الجزء الخامس عشر، زاد في (ن): من أصل أصله.
(٣) لفظ الجلالة ثابت في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي.
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.