(٩٠) بابُ الجُبَّةِ فِي السَّفَرِ وَالحَرْبِ
٢٩١٨ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا عَبْدُ الوَاحِدِ: حدَّثنا الأَعْمَشُ، عن أَبِي الضُّحَى مُسْلِمٍ -هو ابْنُ صُبَيْحٍ (١) - عن مَسْرُوقٍ، قالَ:
حَدَّثَنِي المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، قالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ (٢)، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ كُمَّيْهِ، فَكَانَا (٣) ضَيِّقَيْنِ، فَأَخْرَجَهُما مِنْ تَحْتُ (٤)، فَغَسَلَهُما وَمَسَحَ بِرَأسِهِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ.
(٩١) بابُ الحَرِيرِ فِي الحَرَبِ (١)
٢٩١٩ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ: حدَّثنا خَالِدٌ (١): حدَّثنا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ:
أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
٢٩٢٠ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ: حدَّثنا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسٍ.
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ: حدَّثنا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ شَكَوَا (١) إلى النَّبِيِّ ﷺ -يَعْنِي: القَمْلَ-
⦗٥٨⦘
فَأَرْخَصَ لَهُما فِي الحَرِيرِ، فَرَأَيْتُهُ (٢) عَلَيْهِما فِي غَزَاةٍ.
(١) قوله: «مسلم هو ابن صبيح» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «فَتَلَقَّيْتُه بماء فَتَوَضَّأَ».
(٣) في رواية أبي ذر: «وكانا».
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) ضبطت في رواية أبي ذر بضبطين: «الحَرْبِ» بفتح الحاء المهملة وسكون الراء، و: «الجَرَبِ» بفتح الجيم والراء.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ الحارِث».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي: «شَكَيا» كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «فرأيتُ».