تخطَّ إلى المحتوى

﷽

(١) بابٌ (١) في فَضائِلِ (٢) أَصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ

وَمَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، أَوْ رَآهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فهو مِنْ أَصْحابِهِ.

٣٦٤٩ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَمْرٍو: سَمِعْتُ جابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ:

حدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَأتِي على النَّاسِ زَمانٌ، فَيَغْزُو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُونَ: فِيكُمْ مَنْ صاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِي على النَّاسِ زَمانٌ، فَيَغْزُو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صاحَبَ أَصْحابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِي على النَّاسِ زَمانٌ، فَيَغْزُو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صاحَبَ مَنْ (١) صاحَبَ أَصْحابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ».

٣٦٥٠ - حدَّثني (١) إسْحاقُ: حَدَّثَنا (٢) النَّضْرُ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عن أَبِي جَمْرَةَ (٣): سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ:

سَمِعْتُ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ رضي الله عنهما يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ -قال عِمْرانُ: فَلَا أَدْرِي: أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ (٤) وْ ثَلَاثًا- ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ

وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلَا يَفُونَ (٥) وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ».

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.

(٢) في متن (ب، ص): «بابُ فضائلِ»، وضبطت رواية أبي ذر عندهم برفع «فضائلُ»، لعدم وجود لفظة: «باب».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٤) في رواية أبي ذر: «مرتين» بدل قوله: «قرنين».

(٥) في رواية أبي ذر: «وينذُرونَ ولا يُوفُونَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.