(٥٠) بابُ الرُّكُوبِ على الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالفُحُولَةِ مِنَ الخَيْلِ
وَقالَ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ السَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ الفُحُولَةَ؛ لِأَنَّها أَجْرَى وَأَجْسَرُ.
٢٨٦٢ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: كَانَ بِالمَدِينَةِ فَزَعٌ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ يُقالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ، فَرَكِبَهُ، وَقالَ: «ما رَأَيْنا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا».
(٥١) بابُ سِهَامِ الفَرَسِ
٢٨٦٣ - حدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عن أَبِي أُسَامَةَ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا.
⦗٣٧⦘
وَقالَ (١) مَالِكٌ: يُسْهَمُ لِلْخَيْلِ، وَالبَرَاذِينِ مِنْهَا؛ لِقَوْلِهِ: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا﴾ [النحل: ٨] وَلا يُسْهَمُ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسٍ.
(١) في رواية أبي ذر: «قال»، والذي في (ب، ص): أن قول مالك كله ليس في روايته، وهو مخالف لما اتفقت عليه الأصول من أنَّ قول مالك مقدَّم على الحديث في رواية أبي ذر و[ق].