﷽
كتابُ (١) اسْتِتَابةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعانِدِينَ وقِتَالِهِم
(١) وَإِثْمِ (٢) مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ، وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ
قالَ اللَّهُ تَعَالَى (٣): ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] ﴿لَئْنْ (٤) أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٥]
٦٩١٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ (١) ﷺ، وَقَالُوا: أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ؟! فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ (٢)، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]».
٦٩١٩ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ: حدَّثنا الْجُرَيْرِيُّ -وَحدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ: حدَّثَنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أخبَرَنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ-: حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ:
عَنْ أَبِيهِ (١) قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ
⦗١٤٢⦘
الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ» ثَلَاثًا، أَوْ: «قَوْلُ الزُّورِ». فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ.
(١) لفظة: «كتاب» ثابتة في رواية أبي ذر عن المُستملي أيضًا.
(٢) في رواية أبي ذر: «(١) بابُ إثْمِ».
(٣) في رواية أبي ذر: «عز وجل». كتبت بالحمرة.
(٤) رسمت في متن (ب، ص): «لإِن»، وفي رواية أبي ذر: «و﴿لَئْنْ﴾». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «رسولِ الله». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بذلك». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية كريمة زيادة: «رضي الله عنه».