10.103
قوله تعالى: ﴿ ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ﴾؛ معناه: ثم ننجي رسلنا والمؤمنين من العذاب الذي يحل بالكفار. قوله تعالى: ﴿ كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ﴾؛ أي كما ننجي الرسل من العذاب كان علينا أن ننجي المؤمنين كلهم من العذاب الذي ينزل بالكفار.
10.104
قوله تعالى: ﴿ قل يأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ﴾؛ أي قل لهم: يا أهل مكة إن كنتم في شك من ديني الذي أتيتكم به، فأنا مستيقن فلا أشك في بطلان دينكم، فلا أعبد الذي تعبدون من دون الله بشككم في ديني، ﴿ ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ﴾؛ أي يميتكم ويعيدكم، ولا أعبد الذي لا يقدر على الضر والنفع والإحياء والإماتة، ﴿ وأمرت أن أكون من المؤمنين ﴾.
10.105
قوله تعالى: ﴿ وأن أقم وجهك للدين حنيفا ﴾؛ أي وأمرت أن أخلص ديني وعملي لله، والمراد بإقامة الوجه الإقبال على ما أمر به من أمور الدين، ﴿ ولا تكونن من المشركين ﴾. وقيل: أراد بذلك إقامة الصلاة. والحنيف: هو المستقيم في الدين. وقيل: هو العادل عن الأديان الباطلة إلى دين الحق.
10.106
قوله تعالى: ﴿ ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ﴾؛ أي ما لا ينفعك إن دعوته، ولا يضرك إن تركت عبادته، ﴿ فإن فعلت ﴾ ، فإن دعوت غير الله إلها، ﴿ فإنك إذا من الظالمين ﴾؛ الضارين لنفسك.