تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10.48

قوله تعالى: ﴿ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ﴾؛ أي يقول الكفار: وقت لنا وقتا بمجيء هذا الوعد الذي وعدتنا به من العذاب إن كنت من الصادقين أن العذاب ينزل بنا.

10.49

قوله تعالى: ﴿ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شآء الله ﴾؛ أي قل يا محمد: لا أقدر لنفسي على دفع ضر وجر نفع إلا ما شاء الله أن يقدر لي عليه، فكيف أقدر لكم. ﴿ لكل أمة أجل ﴾؛ أي وقت مضروب، ﴿ إذا جآء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ﴾؛ بعد الأجل ولا يتقدمون.

10.50

قوله تعالى: ﴿ قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ﴾؛ أي قل لهم يا محمد: إن أتاكم عذاب الله ليلا أو نهارا ما الذي يستعجل من العذاب المشركون، أي كيف يصنعون وكيف يقبل منكم إيمانكم وهو إيمان الإنجاء إذا نزل بهم العذاب.

10.51-52

قوله تعالى: ﴿ أثم إذا ما وقع آمنتم به ﴾؛ الألف في أول هذه الآية ألف استفهام، ذكرت على جهة الإنكار، والمعنى إذا نزل عليكم العذاب آمنتم به؟ قالوا: نعم، قل لهم يا محمد: ﴿ الآن ﴾؛ تؤمنون ﴿ وقد كنتم به تستعجلون ﴾؛ وهو العذاب الدائم الذي لا ينقطع، ﴿ ثم قيل ﴾؛ أي يقولون، ﴿ للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ﴾؛ أي تعملون في الدنيا.

التفسير الكبير · الصفحة ٨٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ٨٥٥