16.76
قوله تعالى: ﴿ وضرب الله مثلا رجلين أحدهمآ أبكم لا يقدر على شيء ﴾؛ أي وضرب الله المثل برجلين؛ أحدهما أخرس لا يقدر على شيء من الكلام، ويقال الأبكم هو الذي ولد أصم لا يسمع ولا يفهم ولا يمكنه أن يفهم غيره، ﴿ وهو كل على مولاه ﴾؛ اي ثقيل على وليه وصاحبه، ﴿ أينما يوجهه لا يأت بخير ﴾؛ لا يهتدي إلى منفعة ولا إلى خير، ﴿ هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل ﴾؛ ناطق متكلم آمر بالعدل، تام التمييز، ﴿ وهو على صراط مستقيم ﴾؛ أي دين مستقيم، وهذا مثل للمؤمن والكافر.
16.77
قوله تعالى: ﴿ ولله غيب السموت والأرض ومآ أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير ﴾؛ قيل: هذه الآية نزلت جوابا عن سؤال قريش: متى الساعة؟ وهي ظاهرة المعنى.
16.78
قوله تعالى: ﴿ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ﴾؛ أي أخرجكم جاهلين، ﴿ وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ﴾؛ أي خلق لكم الحواس التي بها تعلمون نعمته وقدرته، ﴿ لعلكم تشكرون ﴾.
16.79
قوله تعالى: ﴿ ألم يروا إلى الطير مسخرت في جو السمآء ما يمسكهن إلا الله ﴾؛ أي ألم يروا إلى الطير مذللات في الهواء ما يمسكهن حتى يسقطن على الأرض إلا الله ﴿ إن في ذلك لأيت ﴾؛ أي دلالات على وحدانية الله، ﴿ لقوم يؤمنون ﴾.