تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16.9

قوله تعالى: ﴿ وعلى الله قصد السبيل ومنها جآئر ﴾؛ أي وعلى الله بيان الهدى والضلالة ليتبع الهدى وتجتنب الضلالة، كما قال تعالى:

إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا

[الانسان: 3]، وقال تعالى:

فألهمها فجورها وتقواها

[الشمس: 8]. قوله تعالى: ﴿ ومنها جآئر ﴾ أي من الطرق ما هو عادل عن الحق، قال: يعني اليهودية والنصرانية والمجوسية، وقال ابن المبارك: (يعني الأهواء والبدع). قوله: ﴿ ولو شآء لهداكم أجمعين ﴾؛ إلى جنته وثوابه، ولأرشدكم كلكم.

16.10

قوله تعالى: ﴿ هو الذي أنزل من السماء مآء لكم منه شراب ﴾؛ مثل البرك والغدران، ولكم، ﴿ ومنه شجر فيه تسيمون ﴾؛ ترعون أنعامكم، يعني الكلأ والأشجار التي ترعاه الإبل.

16.11

قوله تعالى: ﴿ ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ﴾؛ ظاهر المعنى.

16.12

قوله تعالى: ﴿ وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ﴾؛ تسخير الليل والنهار، مجيء كل واحد منهما عقب الآخر بتقدير الله؛ لينصرف الناس في معايشهم بالنهار، ويسكنوا بالليل، وتسخير الشمس والقمر والنجوم مجيئه بها في أوقات معلومة.

التفسير الكبير · الصفحة ١٠١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٠١٢