(٣) ﴿وَإِذَا (١) حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ الآيَةَ [آية: ٨]
٤٥٧٦ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أخبَرَنا عُبيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ (١)، عن سُفْيَانَ، عن الشَّيْبَانِيِّ، عن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ [آية: ٨] قالَ: هِيَ مُحْكَمَةٌ، وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ.
تَابَعَهُ سَعِيدٌ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ.
(٤) ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ﴾ (١) [آية: ١١]
٤٥٧٧ - حدَّثنا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا (٢) هِشَامٌ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أخبَرَهُمْ، قالَ: أخبَرَني ابْنُ مُنْكَدِرٍ (٣):
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قالَ: عَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ (٤)
مَاشِيَيْنِ، فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ ﷺ لَا أَعْقِلُ (٥)، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ منه ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: ما تَأمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي مَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ [آية: ١١].
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَإِذَا …﴾».
(١) بهامش اليونينية: عبيد الله بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأشجعي، توفي سنة اثنتين وثمانين ومئة في أولها. اهـ. وفي (ن) وهمًا: توفي سنة ثمانين ومائتين. اهـ. وضبَّب عليه بخط مغاير لخط الأصل، وصححه إلى: «ومئة». زاد في (ص): والذي في التقريب وغيره أنَّ اسم والده: (عبيد الرحمن) بالتصغير، وقال في الفتح: إنَّ والده فردٌ في الأسماء. اهـ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾»، وفي روايته عن المُستملي: «بابُ قولِه: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».
(٣) في رواية أبي ذر: «ابن المنكدر».
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٥) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «شَيْئًا».