(٤) ﴿كَلَّا لَئِن (١) لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِيَةٍ (٢)﴾ [آية: ١٥ - ١٦]
٤٩٥٨ - حدَّثنا يَحْيَى: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عن عِكْرِمَةَ:
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قالَ أَبُو جَهْلٍ: لَئْنْ (١) رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ على عُنُقِهِ. فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فقالَ: «لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ».
تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ.
«(٩٧») ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ (١)
يُقالُ: الْمَطْلَعُ: هو الطُّلُوعُ، وَالْمَطْلِعُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُطْلَعُ مِنْهُ. ﴿أَنزَلْنَاهُ (٢)﴾ [آية: ١]: الْهَاءُ كِنَايَةٌ عن الْقُرْآنِ. ﴿أَنزَلْنَاهُ (٣)﴾ [آية: ١] مَخْرَجَ (٤) الْجَمِيعِ، وَالْمُنْزِلُ هو اللَّهُ، وَالْعَرَبُ تُؤَكِّدُ فِعْلَ الْوَاحِدِ فَتَجْعَلُهُ بِلَفْظِ الْجَمِيعِ، لِيَكُونَ (٥) أَثْبَتَ وَأَوْكَدَ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿كَلَّا لَئِن …﴾».
(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر، وقوله: «﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِيَةٍ﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(١) في (ب، ص): «لَإِنْ».
(١) في رواية كريمة قبل هذه الترجمة زيادة: «سورة القدر»، وفي رواية أبي ذر: «سورة: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾».
(٢) في رواية أبي ذر: «وقالَ: ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾».
(٣) في رواية أبي ذر: «﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾». كتبت بالحمرة.
(٤) لم تضبط جيم «مخرج» في الأصول، وبهامش (ب): جيم «مخرج» ليست مضبوطة في اليونينية. اهـ.
(٥) في رواية أبي ذر والمُستملي: «ليكُنْ» بالياء والتاء معا.