تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«(١٧») سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١)

(١) …

٤٧٠٨ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ (١): سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قالَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ: إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي.

وقالَ (١) ابْنُ عَبَّاسٍ:

﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ [آية: ٥١]: يَهُزُّونَ (٢).

وَقالَ غَيْرُهُ: نَغَضَتْ (٣) سِنُّكَ أَيْ: تَحَرَّكَتْ.

(٢) …

﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [آية: ٤]: أخبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ.

وَالْقَضَاءُ على وُجُوهٍ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ [آية: ٢٣]: أَمَرَ رَبُّكَ (١). وَمِنْهُ: الْحُكْمُ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ﴾ [الجاثية: ١٧]. وَمِنْهُ: الْخَلْقُ: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [فصلت: ١٢] (٢).

﴿نَفِيرًا﴾ [آية: ٦]: مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ (٣). ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾ [آية: ٧]: يُدَمِّرُوا ﴿مَا عَلَوْاْ﴾ [آية: ٧]. ﴿حَصِيرًا﴾ [آية: ٨]: مَحْبِسًا، مَحْصَرًا. (٤) حُقَّ: وَجَبَ (٥). ﴿مَّيْسُورًا﴾ [آية: ٢٨]: لَيِّنًا.

⦗١٤٨⦘

﴿خِطْأً﴾ [النساء: ٩٢]: إِثْمًا، وهو اسْمٌ مِنْ خَطِئْتُ، وَالْخَطَأُ -مَفْتُوحٌ- مَصْدَرُهُ مِنَ الإِثْمِ، خَطِئْتُ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ. ﴿تَخْرِقَ﴾ [آية: ٣٧]: تَقْطَعَ (٦). ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ [آية: ٤٧]: مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالْمَعْنَى: يَتَنَاجَوْنَ. ﴿رُفَاتًا﴾ [آية: ٩٨]: حُطَامًا. ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ [آية: ٦٤]: اسْتَخِفَّ. ﴿بِخَيْلِكَ﴾ [آية: ٦٤]: الْفُرْسَانِ، وَالرَّجْلُ (٧): الرَّجَّالَةُ، وَاحِدُهَا رَاجِلٌ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ. ﴿حَاصِبًا﴾ [آية: ٦٨]: الرِّيحُ الْعَاصِفُ، وَالْحَاصِبُ أَيْضًا: ما تَرْمِي بِهِ الرِّيحُ، وَمِنْهُ: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]: يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ، وَهوَ (٨) حَصَبُهَا، وَيُقالُ: حَصَبَ فِي الأَرْضِ ذَهَبَ، وَالْحَصَبُ: مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَصْبَاءِ (٩) وَالْحِجَارَةِ (١٠). ﴿تَارَةً﴾ [آية: ٦٩]: مَرَّةً، وَجَمَاعَتُهُ تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ. ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ [آية: ٦٢]: لأَسْتَأْصِلَنَّهُمْ، يُقالُ: احْتَنَكَ فُلَانٌ ما عِنْدَ فُلَانٍ مِنْ عِلْمٍ: اسْتَقْصَاهُ. ﴿طَآئِرَهُ﴾ [آية: ١٣]: حَظُّهُ (١١).

قالَ (١٢) ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ فهو حُجَّةٌ.

﴿وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ﴾ [آية: ١١١]: لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا.

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».

(١) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».

(١) في (ب، ص): «قال» بدون الواو.

(٢) في رواية أبي ذر: «﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾ قال ابن عباس: يَهُزُّونَ».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «نَغِضَتْ»، كتبت بالحمرة. (ب، ص).

(١) لفظة: «ربك» ليست في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «خَلَقَهن».

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿مَيْسُورًا﴾: لَيِّنًا»، كتبت في (ب، ص) بالحمرة.

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) من قوله: «﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾» إلى قوله: «وجب» ليس في رواية أبي ذر. (ن). ورمز في باقي الأصول إلى بداية السقط عنده دون تحديد آخره، وبهامش (ب، ص): لم يعين السَّاقط لأبي ذر، وهو إلى: «﴿عَلَوْا﴾» أو «مَحْصَرًا» أو «وَجَبَ» والله أعلم. اهـ. زاد في (ب): ورأيت في نسخة لأبي ذر إلى قوله: ﴿عَلَوْا﴾. اهـ. ويرجِّح ما في (ن) اتفاق الأصول على نقل الزيادة السابقة عند أبي ذر.

(٦) ضبطت في (ن) بالرفع: «تَخْرقُ: تَقْطعُ»، وقوله هذا ليس في رواية أبي ذر.

(٧) بسكون الجيم قرأ الجمهور: أبو عمرو وابن عامر وابن كثير ونافع وحمزة والكسائي وشعبة، وفي رواية كريمة وأبي ذر: «(والرِّجالُ)» بكسر الراء وتخفيف الجيم، وبها قرأ عكرمة وقتادة وأبو المتوكل وأبو الجوزاء.

(٨) في رواية أبي ذر: «وهم».

(٩) ضبطت اللفظة في متن (ب، ص) بوجهين: «الحصا»، «الحصباء» معًا، وكتبت الحصباء بالحمرة.

(١٠) الواو ليست في رواية أبي ذر.

(١١) قوله: «﴿طَآئِرَهُ﴾: حظه» ليست في رواية أبي ذر.

(١٢) في رواية أبي ذر: «وقال»، وقول ابن عباس وما بعده مُقدَّم في رواية أبي ذر إلى ما قبل قوله: «﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ١٤٧