تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥) ﴿عَسَى رَبُّهُ (١) إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبَدِّلَهُ (٢) أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ (٣) مُسْلِمَاتٍ مُؤمِنَاتٍ (٤) قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ [آية: ٥]

٤٩١٦ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: حدَّثنا هُشَيْمٌ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، قالَ:

قالَ عُمَرُ رضي الله عنه: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُنَّ (١): عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ (٢)، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ.

«(٦٧») ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (١)

التَّفَاوُتُ: الاِخْتِلَافُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ. ﴿تَمَيَّزُ﴾ [آية: ٨]: تَقَطَّعُ. ﴿مَنَاكِبِهَا﴾ [آية: ١٥]: جَوَانِبِهَا (٢). ﴿تَدَّعُونَ﴾ وَ﴿تَدْعُونَ﴾ [آية: ٢٧] (٣)، مِثْلُ:

﴿تَذَّكَّرُونَ﴾ وَ﴿تَذْكُرُونَ﴾ (٤) [الصافات: ١٥٥].

⦗٣٠٧⦘

﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ [آية: ١٩]: يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ.

وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿صَافَّاتٍ﴾ [آية: ١٩]: بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ (٥). ﴿وَنُفُورٍ﴾ [آية: ٢١]: الْكُفُورُ.

(١) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿عَسَى رَبُّهُ …﴾»، كتبت بالحمرة، وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿عَسَى رَبُّهُ …﴾».

(٢) بالتشديد على قراءة أبي عمرو وأبي جعفر ونافع.

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيةَ» بدل إتمامها.

(٤) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وورش وأبي عمرو بخلف عنه.

(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «لَهُ».

(٢) قوله: «﴿خَيْرًا مِّنكُنَّ﴾» ليس في رواية أبي ذر.

(١) بهامش اليونينية دون رقم قبل الآية زيادة: «سورة الملك»، كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «سورة: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾» كتبت لفظة: «سورة» بالحمرة.

(٢) في (ن): «مناكبُها: جَوَانِبُهَا» بالرفع فيهما.

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «واحِدٌ»، كتبت بالحمرة. وبالتخفيف قرأ يعقوب.

(٤) بتشديد الذال والكاف قرأ أبو عمرو ويعقوب وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ونافع وشعبة، وبسكون الذال وضمِّ الكاف قرأ طلحة بن مُصَرِّف.

(٥) من قوله: ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ إلى قوله: «أجنحتهن» ليس في رواية أبي ذر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٣٠٦