(٤) ﴿هَذَا (١) يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ﴾ [آية: ٣٥]
٤٩٣٤ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ (١): حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ: حدَّثني إِبْرَاهِيمُ، عن الأَسْوَدِ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ فَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا، وَإِنِّي لَأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، إِذْ وَثَبَتْ (٢) عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اقْتُلُوهَا (٣)». فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا». قالَ عُمَرُ: حَفِظْتُهُ (٤) مِنْ أَبِي: فِي غَارٍ بِمِنًى.
«(٧٨») ﴿عَمَّ يَتَسَاءلُونَ﴾ (١)
وقالَ (٢) مُجَاهِدٌ: ﴿لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾ [آية: ٢٧]: لَا يَخَافُونَهُ. ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ [آية: ٣٧]: لَا يُكَلِّمُونَهُ (٣) إِلَّا أَنْ يَأذَنَ لَهُمْ (٤).
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَهَّاجًا﴾ [آية: ١٣]: مُضِيئًا (٥). ﴿عَطَاءً حِسَابًا﴾ [آية: ٣٦]: جَزَاءً كَافِيًا، أَعْطَانِي ما أَحْسَبَنِي، أَيْ: كَفَانِي.
(١) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿هَذَا …﴾»، كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿هَذَا …﴾».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ غِياثٍ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَثَبَ».
(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «اقتُلُوهُ».
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «حَفِظْتُ».
(١) في رواية أبي ذر: «سورةُ ﴿عَمَّ يَتَسَاءلُونَ﴾».
(٢) الواو ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا.
(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا يَمْلِكُونَه».
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿صَوَابًا﴾: حَقًّا في الدُّنيا وعَمِلَ به».
(٥) في رواية أبي ذر زيادة: «وقال غيره: ﴿غَسَاقًا﴾ [بفتح الغين والسين المخففة على قراءة أبي عمرو ويعقوب وابن كثير وابن عامر ونافع وأبي جعفر وشعبة، وفي (ب) بالسين المشددة على قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف] غَسَقَتْ عينُه ويَغْسِقُ الجُرْحُ يَسِيلُ كَأَنَّ الغَسَاقَ والغَسِيقَ واحِدٌ».