تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٤٠ - حدَّثنا (١) سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ: أخبَرَنا هُشَيْمٌ (٢): أخبَرَنا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ: عن مُجَاهِدٍ، قالَ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ (٣) طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾ [آية: ١٩] حَالًا بَعْدَ حَالٍ، قالَ: هَذَا نَبِيُّكُمْ ﷺ.

«(٨٥») الْبُرُوجُ (١)

وَقالَ (٢) مُجَاهِدٌ: الأُخْدُودُ: شَقٌّ فِي الأَرْضِ. ﴿فَتَنُوا﴾ [آية: ١٠]: عَذَّبُوا.

«(٨٦») الطَّارِقُ (١)

وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [آية: ١١]: سَحَابٌ يَرْجِعُ (٢) بِالْمَطَرِ. ﴿ذَاتِ (٣) الصَّدْعِ﴾ [آية: ١٢]: تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ.

«(٨٧») ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ (١)

٤٩٤١ - حدَّثنا عَبْدَانُ (١): أخبَرَني أَبِي، عن شُعْبَةَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ:

عَنِ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي

⦗٣٢٦⦘

عِشْرِينَ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلَائِدَ وَالصِّبْيَانَ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ (٢) قَدْ جَاءَ، فَمَا جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فِي سُوَرٍ مِثْلِهَا.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني»، وعنده قبل هذا الحديث زيادة: «(٢) بابٌ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾».

(٢) تصحف في (ن) إلى: «هشام»، وصححت في الهامش بخط متأخر.

(٣) ضبطت في (ب، ص) بفتح الباء، وبهامشهما: كذا في اليونينية الباء مفتوحة. اهـ، وبالفتح قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف.

(١) في رواية أبي ذر: «سورةُ الْبُرُوجِ». كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر: «قال» بدون واو.

(١) في رواية أبي ذر: «سورةُ الطارقِ». كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر: «تَرْجِعُ». (ب، ص).

(٣) في رواية أبي ذر: «و﴿ذَاتِ﴾».

(١) في رواية أبي ذر وكريمة: «سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾».

(١) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».

(٢) بهامش اليونينية: [في (ب، ص): بخط الحافظ اليونيني]: في أصل ابن الحطيئة في روايته عن مشايخه عن أبي ذر في هذا الموضع عند قوله: «يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللَّه» في أصله «ﷺ» قال أبو ذر: ليس هذا موضع الصلاة على النبي ﷺ؛ إذ كان ابتداء الصلاة عليه في السنة الخامسة من الهجرة. هذا آخر كلامه، [زاد في (ن): قال اليونيني:] قلتُ: وهذا غير متجه [في (ب): متوجه]؛ لأنَّه قد روي في حديث الإسراء ذكر الصلاة على النبي ﷺ، والإسراء كان بمكة، فلا وجه لإنكار الصلاة عليه في هذا الموضع، والله أعلم.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٣٢٥