تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«(٩٥») ﴿وَالتِّينِ﴾ (١)

وَقالَ مُجَاهِدٌ: هو التِّينُ وَالزَّيْتُونُ الَّذِي يَأكُلُ النَّاسُ.

يُقالُ: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ﴾ [آية: ٧]: فَمَا الَّذِي يُكَذِّبُكَ بِأَنَّ النَّاسَ يُدَانُونَ (٢) بِأَعْمَالِهِمْ؟ كَأَنَّهُ قالَ: وَمَنْ يَقْدِرُ على تَكْذِيبِكَ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ؟

٤٩٥٢ - حدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: حدَّثنا شُعْبَةُ (١): أخبَرَني عَدِيٌّ، قالَ:

سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَقَرَأَ

فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.

﴿تَقْوِيمٍ﴾ [آية: ٤]: الْخَلْقِ (٢).

«(٩٦») ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (١)

٤٩٥٢ م# وَقالَ (١) قُتَيْبَةُ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عن يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الْحَسَنِ قالَ: اكْتُبْ فِي الْمُصْحَفِ فِي أَوَّلِ الإِمَامِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاجْعَلْ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ خَطًّا.

(١) في رواية أبي ذر وكريمة: «سورةُ ﴿وَالتِّينِ﴾».

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «يُدالُون».

(١) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».

(٢) قوله: «﴿تَقْوِيمٍ﴾ الخلق» ليس في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر: «سورة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾». كتب بالحمرة.

(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «حدَّثنا» بدل: «وقال».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٣٣٥