«(١٠٣») ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (١)
وَقالَ يَحْيَى (٢): الدَّهْرُ (٣)، أَقْسَمَ بِهِ.
«(١٠٤») ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ (١)
﴿الْحُطَمَةِ﴾ [آية: ٤]: اسْمُ النَّارِ، مِثْلُ: ﴿سَقَرَ﴾ [القمر: ٤٨]. وَ﴿لَظَى﴾ [المعارج: ١٥].
«(١٠٥») ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ (١)
قالَ مُجَاهِدٌ (٢): ﴿أَبَابِيلَ﴾ [آية: ٣]: مُتَتَابِعَةً مُجْتَمِعَةً.
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مِن سِجِّيلٍ﴾ [آية: ٤]: هِيَ سَنْكِ وَكِلْ.
«(١٠٦») ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (١)
وَقالَ (٢) مُجَاهِدٌ: ﴿لِإِيلَافِ﴾ [آية: ١]: أَلِفُوا ذَلِكَ، فَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. ﴿وَآمَنَهُم﴾ [آية: ٤]: مِنْ كُلِّ عَدُوِّهِمْ فِي حَرَمِهِمْ.
«(١٠٧») ﴿أَرَأَيْتَ﴾ (١)
قالَ (٢) ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿لِإِيلَافِ﴾: لِنِعْمَتِي على قُرَيْشٍ.
⦗٣٤٤⦘
وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يَدُعُّ﴾ [آية: ٢]: يَدْفَعُ عن حَقِّهِ، يُقالُ: هو مِنْ دَعَعْتُ. ﴿يُدَعُّونَ﴾ [الطور: ١٣]: يُدْفَعُونَ. ﴿سَاهُونَ﴾ [آية: ٥]: لَاهُونَ. وَ﴿الْمَاعُونَ﴾ [آية: ٧]: الْمَعْرُوفَ كُلُّهُ (٣).
وَقالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: الْمَاعُونُ: الْمَاءُ.
وَقالَ عِكْرِمَةُ: أَعْلَاهَا الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ.
(١) في رواية أبي ذر: «سورة ﴿وَالْعَصْرِ﴾».
(٢) قوله: «وَقال يَحْيَى» ليس في رواية أبي ذر، والذي في (ب، ص): أن لفظة «قال» لم تسقط من روايته.
(٣) في رواية أبي ذر: «العصر: الدهر».
(١) في رواية أبي ذر: «سورة ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾، بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».
(١) قوله: «﴿أَلَمْ تَرَ﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر والمُستملي زيادة: «﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ألم تَعْلَم».
(١) في رواية أبي ذر: «سورة: ﴿لِإِيلَافِ﴾».
(٢) في رواية أبي ذر: «قال» بدون الواو.
(١) في رواية أبي ذر: «سورة: ﴿أَرَأَيْتَ﴾». وبهامش اليونينية: عند أبي ذر سورة: ﴿أَرَيْتَ﴾ بعد قول سفيان بن عيينة: ﴿لِإِيلَافِ﴾ لنعمتي على قريش. وهو الصواب إن شاء الله تعالى. كتب بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «وقال».
(٣) بهامش (ب، ص): كذا في اليونينية «كله» مرفوع. اهـ.