(٢) ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ (١) [آية: ٤٢]
٤٩١٩ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عن سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ (١) كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ (٢)، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا».
«(٦٩») الْحَاقَّةُ (١)
﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ (٢) [آية ٢١]: يُرِيدُ: فيها الرِّضَى. ﴿الْقَاضِيَةَ﴾ [آية ٢٧]: الْمَوْتَةَ (٣) الأُولَى الَّتِي مُتُّهَا ثُمَّ أُحْيَا بَعْدَهَا (٤). ﴿مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [آية: ٤٧]: أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَلِلْوَاحِدِ (٥).
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الوَتِيْنَ﴾ [آية: ٤٦]: نِيَاطُ الْقَلْبِ.
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿طَغَى﴾ [آية: ١١]: كَثُرَ، وَيُقالُ: ﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾ [آية: ٥]: بِطُغْيَانِهِمْ، وَيُقالُ: طَغَتْ على الْخُزَّانِ (٦) كَمَا طَغَى الْمَاءُ على قَوْمِ نُوحٍ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «فيبقَى كُلُّ مَنْ».
(٢) في رواية أبي ذر: «يَسْجُدُ».
(١) في رواية أبي ذر: «سورةُ الحاقةِ، بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» كتبت لفظة: «سورة» بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «قال ابن جُبَيْرٍ: ﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾». كتبت بالحمرة. وانظر تغليق التعليق: ٤/ ٣٤٧.
(٣) في رواية أبي ذر: «والقاضيةُ: المَوْتَةُ».
(٤) في رواية أبي ذر: «ثُمَّ لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا».
(٥) في رواية أبي ذر: «للجَمِيع والواحِدِ».
(٦) ضبطت في (ب، ص) بفتح الخاء، وبهامش (ب): كذا في اليونينية بفتح الخاء، وفي غيرها بضمها. اهـ.