(١) ﴿لَا تَبْدِيلَ (١) لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [آية: ٣٠]: لِدِينِ اللَّهِ.
﴿خَلْقُ (٢) الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٧]: دِينُ الأَوَّلِينَ، وَالْفِطْرَةُ الإِسْلَامُ.
٤٧٧٥ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبرنا يُونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبرني أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ (١) قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ على الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فيها مِنْ جَدْعَاءَ، ثُمَّ يَقُولُ: ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [آية: ٣٠]».
«(٣١») لُقْمَانُ (١)
(١) ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ (١) إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [آية: ١٣]
٤٧٧٦ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عن الأَعْمَشِ، عن إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ عَلْقَمَةَ:
⦗٢١٣⦘
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] شَقَّ ذَلِكَ على أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَالُوا: أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ (١)، أَلَا تَسْمَعُ إلى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ (٢): ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [آية: ١٣]».
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿لَا تَبْدِيلَ …﴾».
(٢) بفتح الخاء وسكون اللام على قراءة أبي جعفر وأبي عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب.
(١) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «رضي الله عنه». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «سورةُ لقمانَ، بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». وكتبت لفظة: «سورة» بالحمرة، وصحح على لفظة «الرحمن».
(١) في رواية أبي ذر: «قوله: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ …﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «بذلك».
(٢) قوله: «لابنه» ليس في رواية أبي ذر.