(٢) ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ (١) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أنَّهُ (٢) لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [آية: ٩٠]
﴿نُنَجِّيكَ (٣)﴾ [آية: ٩٢]: نُلْقِيكَ على نَجْوَةٍ مِنَ الأَرْضِ، وهو النَّشَزُ: الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ.
٤٦٨٠ - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فقالوا: هَذَا يَوْمٌ ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى على فِرْعَوْنَ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: «أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ، فَصُومُوا».
«(١١») سُورَةُ هُودٍ (١)
وَقالَ (٢) أَبُو مَيْسَرَةَ: الأَوَّاهُ الرَّحِيمُ بِالْحَبَشَةِ (٣).
⦗١٢٢⦘
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بَادِئ الرَّأْيِ (٤)﴾ [آية: ٢٧]: ما ظَهَرَ لَنَا.
وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْجُودِيُّ﴾ [آية: ٤٤]: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ.
وَقالَ الْحَسَنُ: ﴿إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ﴾ [آية: ٨٧]: يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ.
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَقْلِعِي﴾ [آية: ٤٤]: أَمْسِكِي. (٥) ﴿عَصِيبٌ﴾ [آية: ٧٧]:
شَدِيدٌ. ﴿لَا جَرَمَ﴾ [آية: ٢٢]: بَلَى. ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ [آية: ٤٠]: نَبَعَ الْمَاءُ. وَقالَ عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الأَرْضِ (٦).
(١) في رواية كريمة وأبي ذر زيادة: «إلى قوله: ﴿وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾» بدل إتمام الآية.
(٢) بكسر الهمزة على الاستئناف قرأ حمزة والكسائي وخلف، وبفتحها قرأ الباقون.
(٣) ضبطت في (و): ﴿نُنْجِيك﴾ بسكون النون وتخفيف الجيم من أنجى وبها قرأ يعقوب، وبالتثقيل قرأ الباقون، وضبطت في (ب، ص) بالوجهين معًا.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، وفي روايته ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿عَصِيبٌ﴾ شَدِيدٌ ﴿لَا جَرَمَ﴾ بَلَى.
وقال غيرهُ: ﴿حَاقَ﴾ [في (ب، ص): ﴿وَحَاقَ﴾]: نَزَلَ، ﴿يَحِيقُ﴾: يَنْزِلُ، ﴿يَؤُوسٌ﴾: فَعُولٌ، مِنْ يَئِسْتُ.
وقال مجاهد: ﴿تَبْتَئِسْ﴾: تَحْزَنْ، ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾: شَكٌّ وامْتِراءٌ في الحَقِّ، ﴿لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾ مِن اللهِ إنِ اسْتَطاعُوا». اهـ، وستأتي في المتن، وعليه فهي ليست عندهما حيث وردت في المتن. انظر تغليق التعليق: ٤/ ٢٢٤.
(٢) في رواية أبي ذر: «قال».
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وكتب بهامش (ب، ص): كذا هو في اليونينية، وفي بعض الأصول المعتمدة: «بالحبشية». اهـ. وهو المثبت في (و).
(٤) بهمز الأول والإبدال في الثاني على قراءة السوسي عن أبي عمرو.
(٥) في رواية كريمة وأبي ذر زيادة: «قال ابن عباس» هكذا باتفاق الأصول، ويُشْكِلُ عليه ما سيأتي من اتفاقها على عدم ورود التعليقات بعد كلام أبي ميسرة في رواية أبي ذر.
(٦) من قوله: «وقال ابن عباس: ﴿بَادِئ الرَّأْيِ﴾» إلى قوله: «وجه الأرض» ليس في رواية أبي ذر، «لا إلى» بالحمرة.