(٢) ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ (١) مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ (٢) أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [آية: ٤]
٤٨٤٧ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا حَجَّاجٌ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ: أخبَرَني ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ:
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُمْ: أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ على النَّبِيِّ ﷺ، فقالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ. وَقالَ عُمَرُ: (١) أَمِّرِ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ. فقالَ أَبُو بَكْرٍ: ما أَرَدْتَ إلى - أَوْ: إِلَّا- خِلَافِي. فقالَ عُمَرُ: ما أَرَدْتُ خِلَافَكَ. فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ
فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الذين آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [آية: ١]. حَتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ.
(٣) ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا (١) حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾ [آية: ٥]
«(٥٠») سُورَةُ ﴿ق﴾ (١)
﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ [آية: ٣]: رَدٌّ. ﴿فُرُوجٍ﴾ [آية: ٦]: فُتُوقٍ، وَاحِدُهَا فَرْجٌ. وَرِيدٌ: فِي حَلْقِهِ (٢). الْحَبْلُ (٣): حَبْلُ الْعَاتِقِ.
وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ﴾ [آية: ٤]: مِنْ عِظَامِهِمْ. ﴿تَبْصِرَةً﴾ [آية: ٨]: بَصِيرَةً. ﴿حَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [آية: ٩]: الْحِنْطَةُ. ﴿بَاسِقَاتٍ﴾ [آية: ١٠]: الطِّوَالُ. ﴿أَفَعَيِينَا﴾ [آية: ١٥]: أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا (٤)، ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ [آية: ٢٣]: الشَّيْطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ. ﴿فَنَقَّبُوا﴾ [آية: ٣٦]: ضَرَبُوا. ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾ [آية: ٣٧]:
⦗٢٦٤⦘
لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ، حِينَ أَنْشَاكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ (٥). ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [آية: ١٨]: رَصَدٌ. ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [آية: ٢١]: الْمَلَكَانِ (٦): كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ. ﴿شَهِيدٌ﴾ [آية: ٣٧]: شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ (٧). ﴿لُّغُوبٍ﴾: النَّصَبُ (٨).
وَقالَ غَيْرُهُ: ﴿نَضِيدٌ﴾ [آية: ١٠]: الْكُفُرَّى (٩) ما دَامَ فِي أَكْمَامِهِ، وَمَعْنَاهُ: مَنْضُودٌ بَعْضُهُ على بَعْضٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ. فِي ﴿إدْبَارِ (١٠) النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩]. ﴿وَأَدْبَارِ (١١) السُّجُودِ﴾ [آية: ٤٠]: كَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ الَّتِي فِي ﴿ق﴾ وَيَكْسِرُ الَّتِي فِي ﴿الطُّورِ﴾، وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَيُنْصَبَانِ (١٢).
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَوْمَ الْخُرُوجِ: يَخْرُجُونَ (١٣) مِنَ الْقُبُورِ.
(١) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ …﴾»، كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ …﴾».
(٢) ضبطت في (ب، ص) بفتح الجيم، وبهامشهما: كذا في اليونينية، الجيم والراء عليهما فتحتان. اهـ. قلنا: وبفتح الجيم قرأ أبو جعفر.
(١) في رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «بل» وهي مثبتة في متن (ب، ص).
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولِه: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا …﴾».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».
(٢) في رواية أبي ذر: «﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾: وَرِيداهُ في حَلْقِه».
(٣) في رواية أبي ذر: «والحَبلُ».
(٤) قوله: «﴿أَفَعَيِينَا﴾: أفأعيا علينا» ليس في رواية أبي ذر.
(٥) بهامش (ب): اللام ليست مضبوطة في اليونينية، وضبطها في الفرع بالسكون. اهـ. وقوله: «حين أنشاكم وأنشأ خلقكم» ليس في رواية أبي ذر.
(٦) في رواية أبي ذر: «الملَكينِ».
(٧) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بالغَيْبِ».
(٨) في رواية أبي ذر: «﴿مِن لُّغُوبٍ﴾ [آية: ٣٨]: نَصَبٍ».
(٩) بهامش (ب، ص): الراء ليست مشدَّدة في اليونينية. اهـ.
(١٠) في رواية أبي ذر: «﴿وَإِدْبَارَ﴾» بدل: «في ﴿إِدْبَارَ﴾» وضبطت الهمزة في (ص) بالفتح، وبكليهما في (ب)، وقرأ بفتحها سالم بن أبي الجعد وأيوب والأعمش ورويت عن أبي عمرو ويعقوب وشعبة.
(١١) ضُبطت في اليونينية بفتح الهمزة وكسرها: المثبت، وبالفتح قرأ أبو عمرو ويعقوب وابن عامر وعاصم والكسائي، وبكسرها قرأ الباقون.
(١٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١٣) في رواية أبي ذر: «يومَ يخرجون»، وفي روايته ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «إلى البعث».