تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧) ﴿الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضعْفًا (١)﴾ الآيَةَ [آية: ٦٦] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢)﴾ [آية: ٦٦]

٤٦٥٣ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أخبَرَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: أخبَرَني الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ، عن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾ [آية: ٦٥] شَقَّ ذَلِكَ على الْمُسْلِمِينَ، حِينَ فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ، فَجَاءَ التَّخْفِيفُ، فَقالَ (١): ﴿الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضعْفًا (٢) فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾ [آية: ٦٦]. قالَ: فَلَمَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ، نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ ما خُفِّفَ عَنْهُمْ.

«(٩») سُورَةُ بَرَاءَةَ

﴿وَلِيجَةً﴾ [آية: ١٦]: كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شَيْءٍ (١). ﴿الشُّقَّةُ﴾ [آية: ٤٢]: السَّفَرُ. الْخَبَالُ: الْفَسَادُ،

⦗١٠٤⦘

وَالْخَبَالُ: الْمَوْتُ. ﴿وَلَا تَفْتِنِّي﴾ [آية: ٤٩]: لَا تُوَبِّخْنِي (٢). ﴿كَرْهًا﴾ وَ﴿كُرهًا﴾ [آية: ٥٣] وَاحِدٌ (٣). ﴿مُدَّخَلًا﴾ [آية: ٥٧]: يُدْخَلُونَ فِيهِ. ﴿يَجْمَحُونَ﴾ [آية: ٥٧]: يُسْرِعُونَ. ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾ [آية: ٧٠]: ائتَفَكَتْ: انْقَلَبَتْ بها الأَرْضُ.

﴿أَهْوَى﴾ [النجم: ٥٣]: أَلْقَاهُ فِي هُوَّةٍ.

﴿عَدْنٍ﴾ [آية: ٧٢]: خُلْدٍ، عَدَنْتُ بِأَرْضٍ أَيْ: أَقَمْتُ، وَمِنْهُ: مَعْدِنٌ، وَيُقالُ: فِي مَعْدِنِ صِدْقٍ: فِي مَنْبِتِ صِدْقٍ (٤). ﴿الْخَوَالِفُ﴾ [آية: ٨٧]: الْخَالِفُ الَّذِي خَلَفَنِي فَقَعَدَ بَعْدِي، وَمِنْهُ: يَخْلُفُهُ فِي الْغَابِرِينَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النِّسَاءُ مِنَ الْخَالِفَةِ، وَإِنْ (٥) كَانَ جَمْعَ الذُّكُورِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ على تَقْدِيرِ جَمْعِهِ إِلَّا حَرْفَانِ: فَارِسٌ وَفَوَارِسُ، وَهَالِكٌ وَهَوَالِكُ (٦). ﴿الْخَيْرَاتُ﴾ [آية: ٨٨]: وَاحِدُهَا خَيْرَةٌ، وَهيَ الْفَوَاضِلُ. ﴿مُرْجَؤُنَ﴾ (٧) [آية: ١٠٦]: مُؤَخَّرُونَ (٨). الشَّفَا: شَفِيرٌ، وهو حَدُّهُ (٩)، وَالْجُرفُ (١٠) ما تَجَرَّفَ مِنَ السُّيُولِ وَالأَوْدِيَةِ. ﴿هَارٍ﴾ [آية: ١٠٩]: هَائرٍ (١١). ﴿لأوَّاهٌ﴾ [آية: ١١٤] شَفَقًا وَفَرَقًا. وَقالَ الشاعرُ (١٢):

⦗١٠٥⦘

إِذَا ما قُمْتُ أَرْحَلُهَا بِلَيْلٍ … ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الْحَزِينِ

(١) ضُبطت في اليونينية بضم الضاد وفتحها، وبضم الضاد قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر والكسائي ويعقوب، وبالفتح قرأ عاصم وحمزة وخلف.

(٢) قوله: «إلى قوله: ﴿وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾» ليس في رواية أبي ذر.

(١) لفظة: «فقال» ليست في رواية أبي ذر.

(٢) ضُبطت في اليونينية بضم الضاد وفتحها، وبضم الضاد قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر والكسائي ويعقوب، وبالفتح قرأ عاصم وحمزة وخلف.

(١) قوله: «﴿وَلِيجَةً﴾ كل شيء أدخلته في شيء» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر والمُستملي: «لا تُوهِنِّي».

(٣) قوله: «﴿كَرْهًا﴾ وَ﴿كُرْهًا﴾ واحد» ليس في رواية أبي ذر، وقرأ بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون بفتحها.

(٤) من قوله: «عدنت» إلى قوله: «صدق» ليس في رواية أبي ذر.

(٥) في رواية أبي ذر: «فإن».

(٦) في رواية أبي ذر: «وهالك في الهوالك».

(٧) هكذا بالهمز على قراءة أبي عمرو وابن كثير ويعقوب وابن عامر وشعبة.

(٨) قوله: «﴿مُرْجَؤُنَ﴾ مؤخرون» ليس في رواية أبي ذر.

(٩) في رواية كريمة وأبي ذر: «الشَّفَا: الشفيرُ، وهو حَرْفُه». قارن بما في الإرشاد.

(١٠) ضُبطت في (ب، ص) بالضمِّ فقط، ورمز عليها بعلامة أبي ذر، ولعلَّ السكون قد تصحف على الناسخ.

(١١) في (و، ق): «هائرٌ» بتنوين الرفع، وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وفي رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «يقال تَهوَّرت البئر إذا انهدمت، وانْهآرَّ مثلُه».

(١٢) لفظة: «الشاعر» ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا، وكتبت في متن اليونينية بالحمرة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ١٠٣