(٣١) ﴿وَأَنفِقُواْ (١) فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آية: ١٩٥].
التَّهْلُكَةُ وَالْهَلَاكُ وَاحِدٌ.
٤٥١٦ - حدَّثنا (١) إِسْحَاقُ: أخبَرَنا النَّضْرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ: ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [آية: ١٩٥]. قالَ: نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ.
(٣٢) ﴿فَمَن (١) كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَأسِهِ (٢)﴾ [آية: ١٩٦]
٤٥١٧ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ قالَ:
قَعَدْتُ إلى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ- فَسَأَلْتُهُ عَنْ فِدْيَةٍ مِنْ
⦗٢٦⦘
صِيَامٍ (١)؟ فَقالَ: حُمِلْتُ إلى النَّبِيِّ ﷺ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ على وَجْهِي، فَقالَ: «مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ هَذَا، أَمَا تَجِدُ شَاةً؟» قُلْتُ: لَا. قالَ: «فصُمْ (٢) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، وَاحْلِقْ رَأسَكَ». فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً، وَهيَ لَكُمْ عَامَّةً (٣).
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قَولِه: ﴿وَأَنفِقُواْ …﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قَوْلِه: ﴿فَمَن …﴾».
(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
(١) ضبطت في متن (ب): «﴿فِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]» على لفظ الآية، وضبطت في (ص) بالضبطين.
(٢) في متن (و، ب، ص): «صُمْ».
(٣) في رواية أبي ذر: «عامةٌ».