(١٥) بابٌ (١): ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء (٢)﴾
إلى ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ (٣)﴾ [آية: ١٤٤]
٤٤٨٩ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ، عن أَبِيهِ، عن أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي.
(١٦) ﴿وَلَئِنْ (١) أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾ (٢) إلى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكَ إِذًَا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [آية: ١٤٥]
٤٤٩٠ - حدَّثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ: حدَّثنا سُلَيْمَانُ: حدَّثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ:
عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: بَيْنَمَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ، جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، أَلَا فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إلى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا بِوُجُوهِهِمْ إلى الْكَعْبَةِ.
(١٧) ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (١) [آية: ١٤٦ - ١٤٧]
٤٤٩١ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ: حدَّثنا مَالِكٌ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:
عن ابْنِ عُمَرَ قالَ: بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إلى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا إلى الْكَعْبَةِ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولِه».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾»، وفي (ب، ص) أن زيادته هذه بدل قوله: «إلى ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾».
(٣) بالتاء على قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وأبي جعفر وروح.
(١) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وورش وأبي عمرو بخلف عنه، وبالهمز قراءة الباقين.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الآية» بدل بقية الترجمة.
(١) في رواية أبي ذر: «﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾».