تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٣) ﴿وَكَذَلِكَ (١) جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [آية: ١٤٣]

٤٤٨٧ - حدَّثنا (١) يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ: حدَّثنا جَرِيرٌ وَأَبُو أُسَامَةَ-وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ- عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ -وَقال أَبُو أُسَامَةَ: حدَّثنا أَبُو صَالِحٍ-:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقالُ لِأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: ما أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ. فَيَقُولُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَتَشْهَدُونَ (٢) أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ (٣): ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [آية: ١٤٣]». وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ.

(١٤) ﴿وَمَا جَعَلْنَا (١) الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ (٢) مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [آية: ١٤٣]

٤٤٨٨ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عن سُفْيَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: بَيْنَا النَّاسُ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدِ قُبَاء (١)، إِذْ جَاءَ جَائِيٍ (٢) فَقالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ على النَّبِيِّ ﷺ قُرْآنًا أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا.

فَتَوَجَّهُوا إلى الْكَعْبَةِ.

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ …﴾».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«فَيَشْهَدُونَ».

(٣) قوله: «جلَّ ذكره» ليس في رواية أبي ذر (و، ب، ص).

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولِه: ﴿وَمَا جَعَلْنَا …﴾».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الآية» بدل إتمامها.

(١) ضُبطت في اليونينية بضبطين: «قُبَاءٍ»، و«قُبَاءَ».

(٢) هكذا رسمت في (و، ب، ص)، وفي (ن): «جايٍ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ١٤